ملخص العرض الذي قدمته في المؤتمر السنوي لجمعية أبحاث الرأي العام الدولية(هل تتحول انتفاضة الجنوب الى انتفاضة شاملة؟).العرض كان مبنياً على أستطلاعات الرأي التي قمتُ أنا وفريقي بها خلال السنوات 2003-2020.
1. دعم الحكومة والمؤسسات يرتبط بالتوقعات،والأداء حسب رؤية الناس.
2. عدم الإيفاء بتوقعات الناس يقود الى ظاهرة الحرمان النسبي. أي إحساس الشعب بأنه ينال أقل مما يستحق مقارنة بتوقعاته.
3. بعد سقوط النظام السابق كانت توقعات الشيعة والكرد(بشكل نسبي) أعلى من السنة.
4. لم يتم الإيفاء بتوقعات الشيعة تماماً فأنفجروا من خلال إنتفاضة تشرين.
5. السنة لازالوا يمرون بمايسمى بظاهرتي(الأرتياح relief) و الحرمان النسبي المعكوس بعد أن تحرروا من داعش.لكنهم ايضاً لا يشعرون بالرضا.كذلك الكرد.
6. تواجه الدولة العراقية أزمة ثقة شديدة،وهي غير قادرة(لاعتبارات موضوعية بات يدركها الجميع) على الإيفاء بالحد الأدنى من توقعات العراقيين.
7. هذه بعض الأرقام التي تعبر عن أنخفاض الثقة بالدولة: 15% من الكرد ،18%من الشيعة، 27% من السنة،يثقون بالحكومة المركزية.بحدود 15% من العراقيين بمختلف فئاتهم يثقون بالبرلمان، و 40% تقريباً (أقلهم الشيعة والكرد)يثقون بالقضاء.
8. من هنا أظهرت الارقام دعم شعبي كبير لانتفاضة تشرين في الجنوب ومن مختلف أطياف العراقيين. إذ ان حوالي ثلاث أرباع الكرد يدعمونها ،في حين يقفز التأييد بين الشيعة والسنة ليصل الى 81% لدى كل منهم.
9. يبدو واضحاً ان الصبر قد نفد أساساً من الشيعة وهو ينفد من السنة والكرد أيضاً.
10. العراق سيعاني من عدم الإستقرار والأضطراب لفترة قادمة.