ملخص بالعربي لمقالة
لماذا تخلى مقتدى الصدر عن المتظاهرين في العراق
توم روغان
صحيفة Washington Examiners
27\01\2020
ايران سجلت نقطتين في سياستها في العراق الاسبوع الماضي.
الأولى: عندما هاجمت ميليشيات مدعومة منها (إما العصائب أو حزب الله) السفارة الأمريكية وجرحت أمريكياً.
الثانية: عندما تخلى مقتدى الصدر عن التظاهرات ووضع نفسه في الفلك الايراني (وهذا التطور الأهم لايران).
وقالت الصحيفة أنه في الوقت الذي مازال السيد السيستاني وبعض الصدريين يساندون المظاهرات إلا أن الصدر أدار ظهره لها. وهذا فصل جديد من فصول تقلبات الصدر الذي أمضى السنتين الأخيرتين وهو يحاول إعادة رسم صورته كمناهض لإيران.
لماذا استدار الصدر نحو إيران؟ تعطي الصحيفة سببين:
1- بعد عودته من رحلته الأخيرة لايران أدرك الصدر أن ما يمكنه الحصول عليه من إيران أكبر مما يحصل عليه من معاداتها.
2- كما أن الايرانيين أدركوا أن من مصلحتهم سحب أنصار الصدر الكثيرين من المظاهرات. ولذلك فهي قد أعطت تنازلات للصدر. أهمها منحه سيطرة أكبر على الحكومة القادمة بخاصة مصادرها المالية. كما ان الصدر يرغب في تعزيز صورته كمقاوم للاحتلال الأمريكي.
مع ذلك فمن الخطأ الاعتقاد أن السيد الصدر بات دمية بيد إيران لأنه أكثر ذكاء من الناحية السياسية وأكثر قوة من الناحية الداخلية كي يصبح ألعوبة إيران.
لقراءة المقال





